حذّر وزير الموارد المائية الأسبق، محسن الشمري، من تفاقم الكارثة الصحية في العراق، كاشفًا عن ارتفاع غير مسبوق في معدلات الإصابة بالسرطان، بلغت وفق تقديره نحو 2000% مقارنة بالسنوات السابقة.
وقال الشمري في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الأزمة الأكبر التي نواجهها اليوم ليست العطش فقط، بل التلوث الخطير الذي يضرب منظومة المياه في البلاد، ويتسبب بأمراض قاتلة، أبرزها السرطان".
وأضاف أن "العراق اليوم تحول بالكامل إلى بلدٍ مصبّي (downstream) لمياه دجلة والفرات، ما يجعله عرضةً لكل أشكال التلوث القادمة من الدول المجاورة"، مشيرًا إلى أن "الأمراض المرتبطة بالمياه، كأمراض الجهاز الهضمي والجلدية والسرطان، باتت تحصد حياة العراقيين ولا سيما في الجنوب".
ولفت إلى أن "مراكز السرطان، وخصوصًا في النجف، تشهد تزايدًا مخيفًا في أعداد المرضى، في ظل غياب الوعي العام بخطورة الوضع، وسط ما وصفه بـ(المجزرة الصامتة) التي لا يعلم بها كثيرون".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام